ولكلٍّ مقاسُه وخطُّه وتباعدُ سطوره — يُحفظ لك ولا يُعاد ضبطه.
القارئ
ورقٌ يُقلَّب، لا صفحةُ ويب تُمرَّر
تسحب الورقة من حافّتها فتنثني وينكشف ما تحتها — في الاتجاهين. وتحتها ترقيمٌ وحواشٍ في مواضعها، وأطرافٌ مكدَّسةٌ كالمصحف.
الطيُّ يُرسم على لوحةٍ حقيقيّة: انحناءٌ ومنظورٌ وظلٌّ يتبع الحافّة.
يُقرأ المسحُ الضوئيُّ بصورته ويُقلَّب كما يُقلَّب النصُّ المنضود، ويُقرأ فهرسُ الكتاب المطبوع فيه فيُقفَز منه إلى الصفحة.
يُحجز لها موضعُها أسفل الصفحة قبل أن يُصفَّ النصّ — فلا تنزلق ولا تُقصّ.
الاستخراج
من ورقةٍ مصوَّرة إلى نصٍّ يُبحث فيه
متصفّحُك يرسم الصفحات، ومفتاحُك أنت يقرؤها، والنصُّ يعود إليك صفحةً صفحة — فيعمل البحثُ والمساعدُ والتعليم.
ويمضي في الخلفية: ارفع خمسةَ كتبٍ قبل نومك وتجدها صباحاً — والحفظُ أوّلاً بأوّل، فما مضى لا يضيع بانقطاع.
⁂ المكتبة الوقفيّة
كتابٌ واحد، وقرّاءٌ كُثُر
أوقِف كتابك فيقرأه من شاء. والنسخةُ تبقى واحدةً عندك: لا تُنسخ، ولا يُنزّلها أحد، ولا تُحسب مساحتُها على من أخذها.
بإقرارٍ بحقّك فيه، وكلمةٍ تُكتب تحته: «صدقةً عن والديّ…». ويُحسب لك ما سيقع قبل أن تُقرّ.
يظهر في مكتبته بشارة «موقوف · من فلان»، ويقرؤه بموضعه هو وعلاماته هو — ولا يأخذ من مساحته شيئاً.
لوحةٌ لا يراها إلّا من أوقف، وسطرٌ كلَّ شهر. ولك أن تسحب الوقفَ متى شئت — وعلاماتُ من أثبته محفوظة.
الأصلُ لا يخرج من المنصّة نسخةً تُوزَّع.
صفحةُ من أثبتها تحمل اسمَه.
ويُجمَّد الوقفُ إن صحّ، ولا يُعلم من أبلغ.
تأليفي · أصلٌ عامّ · أُذن لي.
المساعد والبحث
يفهم العربية، ويستشهد بالصفحة
«كتب» تجد «كاتب» و«مكتوب»، والتشكيلُ لا يحجب شيئاً، والبحثُ بالمعنى يجد ما لم تردْ ألفاظُه. والمساعدُ يجيب من كتبك أنت.
- بحثٌ هجين: لفظاً ومعنى
- إحالةٌ إلى الصفحة في كتابك
- وإن لم يجد قال «لم أجد» ولم يخترع
ما الفرقُ بين العصبيّة والتغلّب عند ابن خلدون؟
وهل عندي كتابٌ يردّ عليه؟
لم أجد في كتبك ما يردّ عليه — ولا أزيد على ما عندك.
استوديو الإعداد
خطبةٌ أو محاضرةٌ من كتبك، بإحالاتها
بمقدّمةٍ ومحاورَ وخاتمة، وبالعدد الذي تطلبه من الصفحات — وما لا شاهدَ له يُترك فراغاً مُعلَّماً لا يُملأ باختراع.
وتُعاد الصياغةُ على مقطعٍ بعينه لا على النصّ كلِّه.
يبدأ من حيث نقرت، ولا يقرأ أسماءَ المراجع ولا الأقواس. ويُؤرشَف ما اعتمدتَه فيُبحث فيه.
ورقٌ يُقلَّب لا صفحةُ ويب
ثلاثة أوضاع: تمريرٌ متواصل، وصفحةٌ واحدة، وكتابٌ مفتوح بصفحتين. تسحب الورقة من حافتها فتنثني ويظهر عليها نصُّ الصفحة التالية حقيقةً — في الاتجاهين. وتحته ترقيمٌ وحواشٍ وأطرافٌ مكدّسة كالمصحف.
يفهم العربية، ويستشهد بالصفحة
«كتب» تجد «كاتب» و«مكتوب»، والتشكيل لا يحجب شيئاً، والبحث بالمعنى يجد ما لم تردْ ألفاظه. والمساعد يجيب من كتبك أنت ويحيلك إلى الصفحة — وإن لم يجد قال «لم أجد» ولم يخترع.
مجلسٌ لا مجرّد رابط
تشارك كتاباً أو رفّاً أو مكتبتك، بروابط موقَّعةٍ تنتهي وتُبطَل. ومن يقرأ يعلّق بالنجوم باسمه، وتُقرأ الهوامش المشتركة في مواضعها من النصّ.
ما لا يتغيّر مهما كانت خطّتك
لا تنتهي ولا تُنقص — والاشتراك دعمٌ لا ثمنٌ للقراءة
لا عند الامتلاء ولا عند انتهاء الاشتراك — يتوقّف الرفع وحده
تصديرٌ كامل بصيغٍ مفتوحة، متى شئت وبلا شرط
ولا نُدرّب على كتبك نموذجاً